
15 تشرين الأول (سياحة) – أكدت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أهمية تكامل الجهود لحماية الموارد الطبيعية واستعادة النظم البيئية، بالتزامن مع يوم البيئة العربي الذي يوافق 14 أكتوبر من كل عام، مشيرةً إلى دور المحميات الطبيعية في صون التنوع الأحيائي وتحقيق الاستدامة البيئية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
وأوضحت الهيئة أن جهود إعادة تأهيل الموائل الطبيعية أسفرت عن تأهيل أكثر من 28,780 هكتارًا من الأراضي، من خلال تنفيذ 10 مشروعات رئيسة، إلى جانب إكثار وزراعة نحو مليون شتلة من الأنواع النباتية المحلية، بما يدعم استعادة الغطاء النباتي وتحسين خصائص التربة والحد من التصحر. وسجلت المحمية انخفاضًا بنسبة 62.6% في تكرار العواصف الغبارية داخل نطاقها خلال عام 2026، وفقًا لبيانات الهيئة.
وتبلغ مساحة المحمية 91,500 كيلومتر مربع، وتضم تنوعًا أحيائيًا يشمل أكثر من 265 نوعًا من الكائنات الفطرية، بينها 184 نوعًا من الطيور و28 نوعًا من الثدييات و30 نوعًا من الزواحف، إضافة إلى توثيق 235 نوعًا نباتيًا. وتواصل الهيئة برامج حماية الموائل الطبيعية وإكثار الأنواع الفطرية وإعادة توطينها، بما يعزز استقرار التجمعات الحيوية ويحافظ على الموارد الطبيعية.
وفي إطار تطوير منظومة الحماية والرصد البيئي، تستخدم الهيئة 40 طائرة دون طيار لدعم المراقبة الميدانية والوصول إلى المواقع الوعرة، فيما أسهمت هذه الجهود، بحسب الهيئة، في خفض الانتهاكات الكربونية المرتبطة بعمليات الحماية بنسبة 66.6%. كما تشغّل 10 محطات للرصد البيئي لمتابعة جودة الهواء والعناصر المناخية وتوفير البيانات اللازمة لدعم القرارات، بالتوازي مع تنظيم الرعي وفق ضوابط تراعي الطاقة الاستيعابية للمراعي الطبيعية.
وعلى صعيد المشاركة المجتمعية، نفذت الهيئة أكثر من 20 حملة بيئية بمشاركة ما يزيد على 3,000 متطوع، في إطار تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المجتمع المحلي على المشاركة في حماية الموارد الطبيعية.
وأكدت الهيئة أن يوم البيئة العربي يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بالممارسات المستدامة، ومواصلة الجهود التي تجمع بين حماية الطبيعة وتنمية المجتمعات المحلية وتعزيز السياحة البيئية، بما يدعم استدامة النظم البيئية ويحافظ على ثروات المحمية للأجيال المقبلة.










