
21 تشرين الأول (سياحة) – حوّل الشاب السعودي سليمان الحربي (30 عاماً) شغفه برسوم “الأنمي” والقصص المصورة اليابانية “المانجا” من مجرد هواية شخصية إلى مشروع مجتمعي، نجح في جمع مئات المهتمين بهذا الفن في منطقتي القصيم وحائل، عبر منصة تجمع عشاق هذه الثقافة لتبادل الآراء ومناقشة القصص والشخصيات.
وفي حديث خاص لـ”العربية.نت”، روى الحربي بداياته، التي انطلقت كمعظم أبناء جيله من خلف الشاشات، مشيراً إلى أن نقطة التحول جاءت عندما لاحظ تباين قراءات أصدقائه وتحليلاتهم للحلقة نفسها، ما جعله يدرك أن هذه الأعمال تتجاوز حدود التسلية العابرة.
وعن تحوّل الهواية إلى فعاليات منظمة، أوضح الحربي أن الفكرة بدأت بلقاءات عفوية وبسيطة داخل المقاهي، قبل أن تتسع الدائرة لتشمل تنظيم جلسات دورية في بريدة والرس، وصولاً إلى حائل. وتوّجت هذه الجهود بتنظيم معرض متخصص في الأنمي، حظي بتفاعل واسع ومشاركة أكثر من 500 مهتم.
وفي سياق توضيح الفروقات بين الفنين، بيّن الحربي أن “المانجا” قصص مصورة تُقرأ من اليمين إلى اليسار، على غرار اللغة العربية، بينما “الأنمي” هو الرسوم المتحركة، وغالباً ما يستلهم قصصه من المانجا لنقلها إلى الشاشة.










