Skip to main content

مصحف بمتحف القرآن الكريم في مكة يجمع بين جمال الخط وفنون الزخرفة

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

21 أيلول (سياحة) – يعرض متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي في مكة المكرمة أحد المصاحف التي تجسد عناية المسلمين عبر العصور بكتابة القرآن الكريم وتزيين مصاحفه وتجليدها، جامعًا بين جمال الخط ودقة التكوين وفنون الزخرفة والتذهيب.

ويظهر المصحف مكتوبًا بالكامل بالمداد الأسود، وتتقدم صفحاته المتقابلة سورة الفاتحة، بخط عربي متقن يبرز براعة الخطاط في ضبط الحروف وتناسق الأسطر وتوزيع الكلمات، بما يحافظ على وضوح النص وجمال الصفحة.

وتتزين الصفحات بفواصل مذهبة ورسوم نباتية متناسقة مع النص القرآني، فيما يأتي الغلاف باللون البني الداكن مزينًا بزخارف مضغوطة وميدالية، ليعكس جانبًا من الحرفية التي رافقت صناعة المصاحف، من الكتابة والزخرفة وصولًا إلى التجليد وحماية الصفحات.

ويبرز المصحف تكامل عدد من الفنون والحرف المرتبطة بصناعة المصحف، إذ اجتمعت مهارات الخطاط والمزخرف والمذهّب والمجلّد في عمل واحد، ضمن تقاليد فنية تطورت وتنوعت أساليبها عبر الحقب التاريخية.

ويأتي عرض المصحف ضمن رسالة متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي، الواقع عند سفح جبل حراء، للتعريف بتاريخ تدوين القرآن الكريم وكتابته، وإبراز جهود المسلمين في العناية بالمصحف عبر العصور.

ويضم المتحف مجموعة من المصاحف والمخطوطات القرآنية والنماذج المتنوعة للخطوط العربية وفنون الزخرفة والتذهيب والتجليد، إلى جانب أدوات الكتابة والنسخ. ومن أبرز مقتنياته مصاحف تاريخية مكتوبة بالخط الكوفي، ومصاحف مزينة بالذهب، إضافة إلى «المصحف الأزرق» الذي كُتبت آياته بالذهب على صفحات زرقاء داكنة.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن