
7 تشرين الثاني (سياحة) – كشف تابوت الوزير المصري جمينفيرباك، الذي عاش خلال عصر الأسرة السادسة والعشرين بين عامي 664 و525 قبل الميلاد، عن تفاصيل تتعلق بالفنون والمعتقدات والنظام الإداري في مصر القديمة.
ويبلغ طول التابوت نحو 239 سنتيمتراً، ويتميز بنقوش ورموز بارزة، من بينها الجعران المجنح المرتبط بالبعث وتجدد الحياة، والإلهة ماعت التي ترمز إلى العدل والتوازن.
وأوضح خبراء آثار أن التوابيت كانت تمثل «بيت الآخرة» في المعتقد المصري القديم، ولم تقتصر وظيفتها على حفظ جثمان المتوفى، بل شكّلت وسيلة لتخليد اسمه وألقابه ومكانته، من خلال النقوش والزخارف والمواد المستخدمة في صناعتها.










