
13 أيلول (سياحة) – شهدت فرنسا انعقاد «قمة لوميار» الأولى للسينما، بمشاركة أكثر من 220 شخصية من قطاع صناعة الأفلام من 65 دولة، في محاولة لوضع رؤية دولية لمواجهة التحديات التي تواجه السينما، وفي مقدمتها تراجع الإقبال على دور العرض وانتشار منصات المشاهدة المجانية والتطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأشارت المعطيات المطروحة خلال القمة إلى انخفاض حضور الجمهور في دور السينما بنحو 40% خلال السنوات الخمس الماضية.
وأعلنت فرنسا وكوريا الجنوبية التزامهما بتوفير مليار يورو على مدى خمس سنوات لدعم قطاع الإعلام المرئي، فيما ناقشت القمة حماية حقوق الملكية الفكرية والحفاظ على الأرشيف السينمائي ودعم الأفلام المستقلة. واختُتمت الفعاليات بإعلان «لوميار»، الذي شدد على التنوع والمساواة وحماية حقوق المبدعين، إلى جانب إطلاق مبادرات جديدة لدعم دور السينما المستقلة وتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية.










