Skip to main content

الشوشان: إعادة تأهيل واحات الأزرق تفتح آفاقاً سياحية وتنموية جديدة

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

13 أيلول (سياحة) – أكد رئيس اتحاد الجمعيات البيئية الأستاذ عمر الشوشان أن واحات الأزرق تمثل منظومة بيئية وسياحية فريدة، ترتبط بشكل مباشر بالحوض الجوفي المائي الذي يشكل المصدر الرئيس لتغذية الواحة، مشيراً إلى أن الضخ المتزايد للمياه، إلى جانب النشاط الزراعي المكثف، أدى إلى تجاوز معدلات السحب حدود التجدد الطبيعي للحوض.
وقال الشوشان إن واحة الأزرق تعرضت للجفاف الكامل خلال عامي 1992 و1993، قبل أن تبدأ مشاريع لإعادة تأهيلها بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة وصندوق البيئة العالمي وبالتعاون مع الحكومة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة، موضحاً أن الجهود استهدفت استعادة جزء من الموارد والأراضي الطبيعية للواحة.
وأضاف أن العمل يجري حالياً على إعادة تأهيل الجزء الشمالي من واحات الأزرق، في خطوة من شأنها تعزيز القيمة البيئية والسياحية للمنطقة، إلى جانب العمل على تطوير مسار سياحي يربط بين أبرز المواقع الطبيعية والأثرية، ومنها قصر عمرة وقصر الحُرّة وقلعة الأزرق ومحمية الأزرق المائية ومحمية الشومري.
وأشار الشوشان إلى أن الأزرق تتمتع بتاريخ ضارب في القدم ومقومات أثرية وطبيعية متنوعة، مؤكداً أن تطوير المسار السياحي وفق معايير عالمية يمكن أن يحول المنطقة إلى منتج سياحي متكامل، ويوفر فرصاً جديدة للعمل والتنمية لأبناء المجتمع المحلي.
وبين أن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة تعد من أبرز المؤسسات المشغلة لأبناء المنطقة، وأن سياسة التوظيف المحلي أسهمت في توفير فرص عمل مباشرة داخل المحميات، لافتاً إلى أن مشاريع التأهيل الجديدة والمسار السياحي المقترح يمكن أن يوسعا قاعدة فرص العمل والخدمات السياحية في الأزرق.
وأكد الشوشان أن أهمية الأزرق لا تقتصر على بعدها البيئي والسياحي، بل تمتد إلى موقعها الاستراتيجي باعتبارها مفترقاً للطرق الدولية والبوابة الشرقية للمملكة باتجاه دول الخليج والعراق، ما يجعل الاستثمار في مقوماتها الطبيعية والأثرية فرصة لتعزيز الاقتصاد المحلي وإضافة منتج سياحي جديد إلى الخريطة السياحية الأردنية.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن