
20 تشرين الأول (سياحة) – كشفت مؤسسة غالوب، في تحليل نشرته يوم 10 أكتوبر 2026، أن العلاقة بين استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والرفاه النفسي أكثر تعقيدًا مما يُعتقد. واستند التحليل إلى بيانات من 97 دولة، أظهرت أن 81% من البالغين، في المتوسط، استخدموا أحد أشكال التواصل الاجتماعي خلال الأيام السبعة السابقة للمسح، وارتفعت النسبة إلى 95% بين الفئة العمرية من 15 إلى 29 عامًا. ووجد الباحثون أن الاستخدام المعتدل، الذي يتراوح بين نصف ساعة وأقل من ساعتين يوميًا، ارتبط بمؤشرات أفضل في عدد من جوانب الرفاه مقارنة بالاستخدام المرتفع الذي يتجاوز ساعتين يوميًا، والذي ارتبط بمستويات أعلى من مشاعر الوحدة والحزن والتوتر والغضب. وأكدت الدراسة أن النتائج تختلف حسب العمر والبلد وظروف الحياة، وأنها لا تثبت أن استخدام المنصات هو السبب المباشر لهذه المشاعر.










