
18 تشرين الأول (سياحة) – أوجدت الممرات البحرية التي نفذتها أمانة منطقة جازان ضمن مشروعات تطوير الواجهات البحرية نمطًا جديدًا للتنزه، من خلال مسارات تمتد من الشاطئ إلى داخل مياه البحر الأحمر، وتوفر للأهالي والزوار تجربة تجمع بين الإطلالات البحرية والمرافق الترفيهية والخدمية.
وتضم هذه الممرات مسارات للمشاة وجلسات مطلة على المياه، إلى جانب الحواجز الجانبية وعناصر الإنارة، فيما تتكامل معها المقاهي ومناطق ألعاب الأطفال والأماكن المخصصة للاستراحة، لتمنح العائلات والأفراد خيارات متنوعة لقضاء أوقاتهم في الهواء الطلق.
ويبرز «ممر الغروب» بوصفه أحد هذه المشروعات، إذ يمتد لمسافة 600 متر داخل البحر، ويضم 55 جلسة للأفراد والعائلات، ومسارات للمشاة وساحات للألعاب ومواقف للسيارات ومرافق عامة، إضافة إلى منافذ بيع مخصصة للأسر المنتجة، بما يوفر تجربة تجمع التنزه والخدمات في موقع واحد.
وتمنح هذه الوجهات زوارها فرصة مشاهدة البحر من زوايا مختلفة، والاستمتاع بغروب الشمس وانعكاس ألوانها على سطح المياه، إلى جانب التقاط الصور وتأمل المشهد الساحلي، فيما تستقطب الأجواء المسائية والعطلات مرتاديها لقضاء أوقات من الاسترخاء والترفيه.
ولا يقتصر دور الممرات البحرية على توفير أماكن للتنزه، بل يمتد إلى تنشيط الحركة السياحية والتجارية، من خلال إتاحة فرص للأنشطة المرتبطة بالمقاهي ومنافذ البيع والخدمات المساندة، وزيادة الاستفادة من المواقع الساحلية.
وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة جازان، الدكتور إبراهيم الخياط، أن إنشاء هذه المرافق يأتي ضمن جهود الأمانة لتطوير المساحات العامة والاستفادة من المقومات الطبيعية للمنطقة، وتعزيز الحركة السياحية وطرح فرص استثمارية في الأنشطة التجارية والترفيهية، مع توفير مسارات وجلسات وخدمات تلبي احتياجات المرتادين.
وتعكس هذه المشروعات توجهًا نحو تطوير الواجهات البحرية وتحويلها إلى وجهات تجمع بين الاستخدام الاجتماعي والجاذبية السياحية، بما يدعم جودة الحياة ويعزز مكانة منطقة جازان ضمن الوجهات السياحية في المملكة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.










