
7 تشرين الأول (سياحة) – تزامنًا مع اليوم العالمي للعمارة، تبرز العمارة الحجرية في منطقة الباحة بوصفها نموذجًا مميزًا للبناء التقليدي الذي طوّره الأهالي قديمًا بما يتناسب مع طبيعة المنطقة الجبلية ومناخها المتقلب.
وتنتشر ملامح هذا الطراز في القرى التراثية الواقعة على المرتفعات وسفوح الجبال، حيث شُيدت المنازل من الحجارة المحلية والطين، وتجمعت ضمن نسيج عمراني متقارب تتخلله الأزقة والممرات الضيقة.
وتنوعت تصاميم المباني بحسب التضاريس واحتياجات السكان، فضم بعضها طابقين، خُصص الأرضي للمواشي وتخزين الأعلاف، فيما استُخدمت الطوابق العلوية للسكن. كما وظّف البناؤون الأخشاب في الأسقف والأعمدة والأبواب، إلى جانب الحجارة في تشييد الجدران.
وتحتفظ قرى مثل ذي عين والأطاولة بحصون ومساجد ومساكن تراثية تعكس هذا الأسلوب المعماري، الذي لا يمثل قيمة تاريخية وسياحية فحسب، بل يوثق جوانب من الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية التي سادت المنطقة قديمًا.
وتتواصل أعمال المحافظة على القرى والمواقع التراثية وتأهيلها، بما يسهم في حماية الإرث العمراني للباحة وإتاحته أمام الزوار للتعرف على خصائص العمارة المحلية وتاريخها.










