
16 آب (سياحة) – كشفت أعمال أثرية حديثة في بيرو عن استوديوهات لصناعة الخزف مرتبطة بحضارة موتشي القديمة.
وتشير المعطيات إلى أن هذه المواقع لم تكن مجرد أماكن لصناعة الأدوات، وإنما كانت مراكز إنتاج فني وحرفي متخصصة.
وعُثر على أدلة تساعد الباحثين في فهم الطريقة التي كان بها الفنانون القدماء يصنعون أعمالهم الخزفية.
وتتميز حضارة موتشي بأعمال فنية خزفية ومنحوتات تعكس تفاصيل الحياة اليومية والطقوس والمعتقدات.
ويمنح الاكتشاف علماء الآثار فرصة جديدة لدراسة طبيعة الإنتاج الفني في تلك الحضارة.
كما يسلط الضوء على أن صناعة الفن كانت في المجتمعات القديمة نشاطًا منظمًا له مهارات وتقنيات متخصصة.
وتساعد مثل هذه الاكتشافات على إعادة قراءة تاريخ الفن خارج المراكز الحضارية المعروفة تقليديًا.
كما تكشف القطع الأثرية عن تفاصيل تتعلق بالمجتمع والاقتصاد والحياة اليومية في تلك الفترة.
ويؤكد علماء الآثار أن كل موقع جديد يمكن أن يضيف معلومات مهمة حول تطور الحرف والفنون القديمة.
وتبقى حضارة موتشي واحدة من أبرز الحضارات التي تركت إرثًا فنيًا غنيًا في أمريكا الجنوبية.
ويفتح الاكتشاف الباب أمام المزيد من الدراسات حول الفنانين والحرفيين وتقنيات صناعة الخزف القديمة.










