
19 أيلول (سياحة) – تكتسي ملامح «وادي الجنّية» بمحافظة الداير في منطقة جازان حُلّةً أكثر خضرة مع هطول الأمطار، حيث تتوزع المدرجات الزراعية والقرى الجبلية وأشجار الشَّدَن على امتداد الوادي، في مشهد يعكس طبيعة المنطقة الجبلية وهدوءها.
ويعود اسم «وادي الجنّية» إلى تسمية محلية قديمة تناقلها أهالي المنطقة عبر الأجيال، حتى أصبحت جزءًا من ذاكرة المكان وهويته الجغرافية.
وخلال الأجواء الممطرة، تتجدد النباتات على سفوح الجبال، فيما تنساب المياه من المرتفعات عبر الشعاب ومجرى الوادي، لتروي المدرجات والمزارع وتزيد من كثافة الغطاء النباتي. وتمنح هذه الأجواء الطرق الجبلية المتعرجة والقرى المطلة على السفوح مشهدًا يجذب هواة التصوير والتنزه.
وتتدرج المدرجات الزراعية من قاع الوادي نحو القمم على مستويات متتابعة، بما يساعد على حفظ التربة والاستفادة من مياه الأمطار، ويجسد أسلوبًا زراعيًا ارتبط ببيئة المنطقة الجبلية واستمر حضوره عبر الأجيال.
وتضم المنطقة مزارع للبن السعودي والمانجو، إلى جانب المناحل التي تستفيد من تنوع الأشجار والنباتات الطبيعية، فيما تنتشر القرى والمزارع على السفوح والمرتفعات في مشهد يجمع بين الطبيعة والعمران الريفي.
ورصدت عدسة وكالة الأنباء السعودية «واس» مشاهد من الوادي ومدرجاته وطرقه الجبلية وقراه المتناثرة، لتبرز تنوع المقومات الطبيعية والزراعية التي تتميز بها محافظة الداير، وما توفره من مشاهد مناسبة للتنزه والتصوير، خصوصًا خلال موسم الأمطار.










