
7 تشرين الثاني (سياحة) – شهدت سماء العالم العربي صباح السبت 7 نوفمبر 2026، تقاربًا ظاهريًا بين هلال القمر المتناقص وكوكب الزهرة ونجم السماك الأعزل، ألمع نجوم كوكبة العذراء، في مشهد أمكن رصده بالعين المجردة باتجاه الأفق الشرقي إلى الجنوب الشرقي.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن الظاهرة تزامنت مع عودة الزهرة تدريجيًا إلى سماء الفجر، بعد مروره بالاقتران السفلي مع الشمس أواخر أكتوبر، مشيرًا إلى أن المسافة الزاوية بين القمر والزهرة بلغت نحو درجة واحدة، فيما تراوحت المسافة بين القمر والسماك الأعزل بين درجتين ودرجتين ونصف.
وبيّن أن المشهد أتاح لهواة الفلك والتصوير فرصة لرصد الأجرام السماوية الثلاثة معًا، موضحًا أن هذا التقارب ظاهري كما يُرى من الأرض، ولا يعني تقارب الأجرام فعليًا في الفضاء.










