
18 تشرين الأول (سياحة) – يستفيد المزارعون في منطقة القصيم مع دخول موسم الوسم من الظروف المناخية الملائمة لزراعة مجموعة متنوعة من الخضروات الشتوية، التي تشمل المحاصيل الورقية والجذرية والبصلية والبقولية، إلى جانب أصناف ثمرية يمكن إنتاجها في الحقول المكشوفة أو البيوت المحمية وفق متطلبات كل محصول.
وتضم أبرز الخضروات المناسبة للموسم الشتوي الخس والجرجير والسبانخ والكزبرة والبقدونس، إلى جانب الجزر والفجل واللفت والبصل والثوم والبازلاء والفول الأخضر. كما تشمل القرنبيط والبروكلي والملفوف، فيما يمكن زراعة الطماطم والخيار والفلفل والباذنجان والكوسة في ظروف زراعية ملائمة، خصوصًا داخل البيوت المحمية.
وتتطلب زراعة هذه المحاصيل اختيار الأصناف المناسبة للظروف المناخية في المنطقة، وتجهيز التربة وتنظيم الري، إلى جانب متابعة نمو النباتات والوقاية من الآفات، بما يسهم في رفع جودة المنتجات وتحسين كفاءة الإنتاج الزراعي.
وأوضح المزارع سليمان المشيطي أن موسم الوسم يمثل فترة مهمة للاستعداد لزراعة المحاصيل الشتوية، مشيرًا إلى أن تحديد نوع المحصول وموعد زراعته يرتبط باحتياجاته من درجات الحرارة والمياه، وطبيعة التربة، والأسلوب المتبع في الإنتاج.
وأضاف أن تنويع المحاصيل بين الخضروات الورقية والجذرية والبقولية والثمرية يساعد المزارعين على توزيع الإنتاج خلال الموسم، مؤكدًا أهمية اتباع الممارسات الزراعية المناسبة لكل صنف، ومراقبة الظروف الجوية لتحديد مواعيد الزراعة والري والحصاد.
وأشار المشيطي إلى أن الحقول المكشوفة تتيح زراعة أصناف متعددة خلال الفترات المناخية الملائمة، فيما توفر البيوت المحمية إمكانية التحكم في الظروف المحيطة بالنباتات، بما يساعد على إنتاج محاصيل متنوعة وفق الإمكانات الفنية المتاحة.
ويعزز تنوع الإنتاج الزراعي في منطقة القصيم توفير أصناف متعددة من الخضروات في الأسواق المحلية، ويدعم الاستفادة من المواسم الزراعية، في وقت تبرز فيه أهمية ترشيد استهلاك المياه وتطبيق الممارسات المستدامة للحفاظ على جودة المحاصيل واستمرارية الإنتاج.










