
7 تشرين الأول (سياحة) – اختتمت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بالتعاون مع مؤسسة التراث غير الربحية، أعمال ورشة «إعادة توظيف المباني التراثية: من الحماية إلى التشغيل المستدام في مدينة مكة المكرمة»، بمشاركة أكثر من 390 أكاديميًا ومتخصصًا وممارسًا في مجالات التراث والعمران والتشغيل.
وناقشت الورشة على مدى يومين آليات إعادة توظيف المباني التراثية بما يحافظ على قيمتها التاريخية والعمرانية والثقافية، مع تلبية متطلبات الاستخدام المعاصر، إلى جانب معايير التأهيل والأطر النظامية والفنية ونماذج التشغيل والصيانة والتمويل.
كما تناولت توظيف التقنيات الحديثة في توثيق المباني التراثية وتأهيلها، ومنها التوثيق الرقمي والمسح ثلاثي الأبعاد ونمذجة معلومات المباني، ودورها في دعم الصيانة والتشغيل وتحسين تجربة الزائر.
وسجلت الورشة مستوى رضا بلغ 4.87 من 5، فيما أكدت مخرجاتها أهمية تحقيق التوازن بين الحفاظ على المباني التراثية وإعادة استخدامها بوصفها موارد ثقافية قابلة للتشغيل المستدام.










