
2 تشرين الثاني (سياحة) – لفتت سلحفاة بحرية الأنظار بعدما قطعت مسافة تقارب 2700 كيلومتر خلال رحلة عبر البحر المتوسط، في رحلة أثارت اهتمام المهتمين بالحياة البحرية والهجرة الحيوانية. وتساعد أجهزة التتبع الحديثة العلماء على مراقبة تحركات السلاحف وفهم مسارات هجرتها والمناطق التي تتغذى فيها، إضافة إلى تحديد المخاطر التي تواجهها خلال رحلاتها الطويلة. وتؤكد هذه الرحلة قدرة السلاحف البحرية على قطع مسافات شاسعة، وتعزز أهمية حماية الممرات البحرية ومناطق التعشيش والتغذية التي تعتمد عليها هذه الكائنات.










