
2 تشرين الثاني (سياحة) – كشفت مشاهد جوية لجزر على ساحل منطقة مكة المكرمة عن تكوينات طبيعية لافتة، بدت من زوايا التصوير كأنها ترسم هيئة سمكة وأخرى لصقر باسط جناحيه فوق البحر، في مشاهد جمعت بين تعرجات الشواطئ وتدرجات المياه وأشكال اليابسة.
ووثقت عدسة وكالة الأنباء السعودية «واس» أطرافًا رملية وصخرية وخلجانًا صغيرة، أظهرت كيف تمنح زاوية التصوير من الأعلى الجزر أشكالًا بصرية مختلفة، تتيح للناظر مساحة للتأمل والتخيل.
وتضم سواحل منطقة مكة المكرمة عددًا من الجزر، من أبرزها جزيرة جبل الليث المعروفة بصفاء مياهها وجاذبيتها لهواة الغوص، وجزيرة مرمر ذات التنوع البيئي والبحري، وجزيرة شُغيب المرجانية قبالة ساحل رأس محيسن، غرب مركز دوقة، إضافة إلى جزيرتي أم القماري البرانية والفوقانية، اللتين تشكلان محمية جزر أم القماري، وتستمدان اسمهما من كثرة طيور القماري التي تأوي إليهما.
وأظهرت الصور تباين ألوان المياه بين الفيروزي بالقرب من الشواطئ والأزرق الأعمق في المناطق البعيدة، إلى جانب اختلاف درجات الرمال والصخور، ما أبرز حدود الجزر وتفاصيل تكويناتها الساحلية.
ويمثل هذا التنوع الطبيعي أحد مقومات السياحة الساحلية والبحرية، التي تعمل الهيئة السعودية للبحر الأحمر على تنميتها من خلال تنظيم الأنشطة السياحية، وتعزيز جودة الخدمات ومعايير السلامة، بالتوازي مع حماية البيئة البحرية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتقدم هذه المشاهد الجوية جانبًا من الجمال الطبيعي لجزر ساحل مكة المكرمة، حيث تتحول تضاريس اليابسة وتعرجات الشواطئ، من منظور علوي، إلى أشكال تفتح المجال أمام الخيال وتبرز تنوع البيئة الساحلية.










