Skip to main content

النعامة تعود إلى الجزيرة العربية عبر جهود إعادة التوطين في السعودية

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

19 أيلول (سياحة) – تعود النعامة إلى المشهد الطبيعي في الجزيرة العربية عبر جهود إعادة توطينها في المحميات بالمملكة، ضمن برامج تستهدف استعادة الأنواع الفطرية وتعزيز التنوع الأحيائي، وإعادة هذا الطائر إلى البيئات المفتوحة والصحراوية التي ارتبط بها تاريخيًا.

وتُعد النعامة أكبر الطيور الحية حجمًا ووزنًا، وأسرعها ركضًا، إذ يمكن أن تصل سرعتها إلى نحو 70 كيلومترًا في الساعة، فيما يبلغ ارتفاعها قرابة 2.7 متر، ويصل وزنها إلى نحو 150 كيلوجرامًا. ورغم عدم قدرتها على الطيران، تمتلك ساقين طويلتين وقويتين تساعدانها على قطع مسافات واسعة والابتعاد سريعًا عن مصادر الخطر.

وتؤدي الأجنحة دورًا مهمًا أثناء الركض، إذ تساعد النعامة على حفظ توازنها وتغيير اتجاهها، بينما تمنحها قامتها الطويلة وحاسة البصر القوية قدرة على رصد المخاطر من مسافات بعيدة، لتشكل السرعة إحدى أبرز وسائل دفاعها في البيئات المفتوحة.

وتعيش النعامة بصورة رئيسة في المناطق العشبية الجافة وشبه الجافة، وهي بيئات تتلاءم مع طبيعتها الجسدية وقدرتها العالية على الحركة. ومن هنا تأتي أهمية إعادة توطينها في المحميات، ضمن جهود تأهيل الموائل الطبيعية والمحافظة على الأنواع الفطرية في الجزيرة العربية.

ومن أبرز خصائص النعامة أيضًا إنتاجها أكبر بيضة بين الطيور الحية، إذ يبلغ وزن البيضة نحو 1.5 كيلوجرام في المتوسط، وقد يعادل حجمها قرابة 24 بيضة دجاج.

وتشكل عودة النعامة إلى المحميات السعودية جانبًا من جهود استعادة الحياة الفطرية، بما يعزز حضور الأنواع المحلية في بيئاتها الطبيعية ويدعم التنوع الأحيائي في المناطق المفتوحة والصحراوية.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن