
2 أيلول (سياحة) – تستعد فنادق ومنتجعات البحر الأحمر في مصر لاستقبال الموسم السياحي الشتوي 2026.
وتشير المؤشرات الأولية إلى تحسن الحجوزات القادمة من عدد من الأسواق الأوروبية.
وتتصدر ألمانيا وبريطانيا قائمة الأسواق التي تظهر طلبًا ملحوظًا على المقصد المصري.
وتتركز التوقعات الإيجابية بشكل خاص في الغردقة ومرسى علم.
ويأمل القطاع الفندقي أن ينعكس ارتفاع الحجوزات على معدلات الإشغال خلال الربع الأخير من العام.
وتعمل الفنادق والمنتجعات على الاستعداد للموسم الجديد من خلال تحسين الخدمات والتجارب السياحية.
ويُنظر إلى السياحة الأوروبية باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في حركة السياحة الشتوية بمصر.
كما تواصل شركات الطيران ومنظمو الرحلات دعم الربط بين المدن الأوروبية والبحر الأحمر.
وتسعى مصر إلى الحفاظ على الزخم السياحي الذي شهدته الوجهات الساحلية خلال الفترة الماضية.
ويُتوقع أن يكون الموسم الشتوي محطة مهمة للقطاع السياحي المصري هذا العام.










