Skip to main content

الزهور والنباتات المزهرة تزيّن مداخل المنازل وتعزز المشهد الجمالي في القصيم

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

7 تشرين الثاني (سياحة) – تشهد مداخل المنازل في منطقة القصيم اهتمامًا متزايدًا بتنسيق الورود والزهور والنباتات المزهرة، بما يضفي طابعًا جماليًا على الواجهات والأحياء السكنية، ويعكس حرص الأهالي على العناية بمحيط منازلهم وإبراز قيم الضيافة وحسن الاستقبال.

وتتنوع أساليب التنسيق بين زراعة الورود على جانبي الأبواب، وتوزيع الأحواض النباتية على الممرات، واستخدام النباتات المتسلقة على الأسوار والجدران، إلى جانب استثمار المساحات الصغيرة والأركان الجانبية. وتبرز نباتات الجهنمية والياسمين الهندي والفل والورد الجوري والريحان واللافندر ضمن الخيارات المستخدمة لتجميل الواجهات.

وأوضح صاحب أحد المشاتل في المنطقة عبد الرحمن الصالح أن القصيم تضم أكثر من 55 نوعًا من النباتات المحلية الملائمة للتشجير، تشمل الأشجار والشجيرات والأعشاب المعمرة والحولية، مشيرًا إلى أهمية اختيار النباتات التي تجمع بين القيمة الجمالية والقدرة على التكيف مع الظروف المناخية.

وبيّن أن تنسيق المداخل لم يعد مقتصرًا على المنازل ذات الحدائق الواسعة، إذ يمكن استثمار المساحات المحدودة باستخدام الأحواض الرأسية والأصص المعلقة والنباتات المتسلقة، مع اختيار عدد مناسب من النباتات وتوزيعها بما يتلاءم مع مساحة المدخل واحتياجاتها من الضوء والماء.

ويتطلب الحفاظ على هذه المساحات مراعاة طبيعة المناخ، وانتقاء الأنواع الملائمة لدرجات الحرارة، وتنظيم الري والتقليم، إلى جانب استخدام أنظمة الري بالتنقيط واختيار النباتات الأقل استهلاكًا للمياه، بما يعزز استدامة الزراعة المنزلية.

ولا يقتصر أثر هذا التوجه على تحسين المظهر الخارجي للمنازل، بل يمتد إلى تعزيز حضور الطبيعة في الأحياء السكنية، وفتح فرص اقتصادية في مجالات تنسيق الحدائق وتوفير الشتلات والأحواض وخدمات الصيانة والري، بما يدعم المشاتل والمشروعات الصغيرة والأنشطة المرتبطة بالزراعة التجميلية.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن