
16 تموز (سياحة) – في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى الحفاظ على الموروث الثقافي، تواصل السيدة ميسر الحياري تقديم نموذج مميز يجمع بين أصالة المطبخ الأردني والتراث الشعبي، من خلال مطعمها الذي يقدم الأكلات الأردنية التقليدية، إلى جانب اهتمامها بالأعشاب الطبيعية والعلاجية.
وتحرص الحياري على إعداد أطباق تراثية توارثها الأردنيون عبر الأجيال، مستخدمةً مكونات محلية ووصفات تعكس هوية المطبخ الأردني، ما يمنح الزوار تجربة تتجاوز تذوق الطعام إلى التعرف على جانب من الثقافة الأردنية الأصيلة.
كما تولي اهتمامًا خاصًا بالأعشاب الطبيعية، حيث تعرض أنواعًا مختلفة منها وتعرّف الزوار بفوائدها واستخداماتها المتوارثة في الحياة اليومية، في خطوة تسهم في إحياء الموروث الشعبي والمحافظة عليه.
وتؤكد هذه التجربة أن التراث الأردني ليس مجرد ماضٍ يُروى، بل هو ثقافة حية يمكن تقديمها للأجيال الجديدة وللسياح بأساليب عصرية، تعزز من مكانة الأردن كوجهة سياحية غنية بتراثها وموروثها الثقافي.










