Skip to main content

لماذا تُبقي شركات الطيران نوافذ الطائرة مفتوحة أثناء الإقلاع والهبوط؟

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

12 أيار (سياحة) – في كل رحلة جوية، قد يطلب طاقم الطائرة من الركاب فتح ستائر النوافذ قبل الإقلاع والهبوط، وهو إجراء يبدو بسيطاً لكنه يُعد جزءاً أساسياً من منظومة السلامة الجوية المعتمدة عالمياً.

وتُصنّف مرحلتا الإقلاع والهبوط على أنهما الأكثر حساسية في الرحلات الجوية، حيث تزداد احتمالات حدوث أعطال أو طوارئ مفاجئة، ما يدفع شركات الطيران إلى تطبيق إجراءات دقيقة داخل المقصورة، من بينها إبقاء النوافذ مفتوحة وخفض الإضاءة.

ويسهم هذا الإجراء في تمكين الركاب وطاقم الطائرة من التكيّف مع الإضاءة الخارجية، وتحسين الرؤية في حال وقوع طارئ، كما يتيح لمضيفي الطيران مراقبة الأجنحة والمحركات لاكتشاف أي مؤشرات خطر مثل الدخان أو الحريق أو الأعطال الهيكلية بسرعة.

كما تساعد النوافذ المفتوحة فرق الإنقاذ على تقييم الوضع داخل الطائرة بشكل أسرع في حال وقوع حادث، فيما تهدف إضاءة المقصورة الخافتة إلى تهيئة أعين الركاب لأي إخلاء طارئ محتمل خلال ثوانٍ معدودة.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن