Skip to main content

أزمة القطاع الفندقي في البتراء: إغلاقات واسعة وتراجع حاد في السياحة الأجنبية يؤثر على الاقتصاد المحلي

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

11 أيار (سياحة) – أكد الدكتور محمد الطويسي أن القطاع الفندقي في البتراء يمر بمرحلة صعبة نتيجة التوترات الإقليمية التي أثرت بشكل مباشر على حركة السياحة الأجنبية، مشيراً إلى أن المدينة تُعد الأكثر تضرراً لاعتمادها الرئيسي على السياحة الخارجية.

وأوضح الطويسي، خلال حديثه عبر اذاعة سياحة اف ام، أن نحو 32 فندقاً أغلقت أبوابها بشكل كامل من أصل 55 فندقاً عاملاً ومرخصاً في البتراء، فيما تعمل فنادق أخرى بشكل جزئي وبنسب إشغال متدنية، ما انعكس سلباً على العاملين والحركة الاقتصادية في المنطقة.

وبيّن أن أبرز التحديات التي تواجه القطاع تتمثل بارتفاع الكلف التشغيلية، من رواتب وكهرباء وضرائب وقروض وضمان اجتماعي، مؤكداً أن غياب الاستقرار السياحي أدى إلى تراجع الأمان الوظيفي للعاملين في الفنادق ودفع العديد منهم لمغادرة القطاع.

وأشار الطويسي إلى أن برامج السياحة الداخلية، مثل “أردننا جنة”، لم تتمكن من تعويض غياب السائح الأجنبي، لافتاً إلى أن نسب الإشغال الناتجة عن هذه البرامج بقيت ضعيفة ولم تشمل جميع مكونات القطاع السياحي في البتراء.

ودعا الحكومة إلى تقديم دعم مباشر للقطاع السياحي، من خلال جدولة القروض وتخفيف الضرائب وإطلاق برامج لدعم العاملين، إلى جانب وضع خطط استراتيجية لإدارة الأزمات وإنشاء صندوق للمخاطر السياحية، لمواجهة التحديات المتكررة التي يشهدها القطاع منذ جائحة كورونا وحتى اليوم.

وأكد أن استمرار الأزمة يشكل خطراً اقتصادياً واجتماعياً على المجتمع المحلي في البتراء، الذي يعتمد بشكل كبير على السياحة كمصدر رئيسي للدخل والعمل.

 

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن