
24 أيار (سياحة) – تُعد العيون الخضراء من أندر ألوان العيون في العالم، إذ لا تتجاوز نسبتها نحو 2% من سكان الأرض، مقارنة بـ79% للعيون البنية وقرابة 8–10% للعيون الزرقاء، وفق تقارير علمية.
ويُرجع العلماء هذه الندرة إلى عوامل تطورية وجينية معقدة، حيث تشير دراسات الحمض النووي القديم إلى أن أغلب البشر عبر التاريخ كانوا يمتلكون عيوناً داكنة، وأن الألوان الفاتحة ظهرت حديثاً نسبياً، خصوصاً في بعض مناطق أوروبا قبل بضعة آلاف من السنين فقط.
وتتعدد التفسيرات العلمية لظهور وانتشار العيون الفاتحة، بين فرضيات تتعلق بتأثيرها على استقبال الضوء في البيئات ذات الإضاءة المنخفضة، وأخرى تربطها بالانتقاء الجنسي والجاذبية البصرية، إضافة إلى دور الطفرات الجينية والانحراف الوراثي في انتشار هذه الصفة بشكل محدود.
ويؤكد الباحثون أن جينات مثل HERC2 وOCA2 تلعب الدور الأساسي في تحديد لون العين، وأن التوزيع الحالي للألوان يعكس تاريخاً طويلاً من التغيرات الجينية والبيئية، ما يجعل العيون الخضراء نتاجاً لتطور بيولوجي نادر ومحدد الانتشار جغرافياً وزمنياً.










