
19 أيار (سياحة) – قال رئيس جمعية الفنادق الأردنية هاني الدباس إن القطاع الفندقي يواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها ارتفاع الكلف التشغيلية وتذبذب نسب الإشغال، إلى جانب الأعباء المرتبطة بالضرائب والضمان الاجتماعي وفواتير الكهرباء والمياه.
وأوضح الدباس أن تأثير التراجع السياحي يختلف بين المناطق، مشيراً إلى أن البتراء تُعد الأكثر تضرراً حالياً، مع وجود أكثر من 3500 غرفة فندقية، في ظل انخفاض كبير في أعداد السياح القادمين من أوروبا وأمريكا، ما أدى إلى شبه توقف في الحركة السياحية.
وأضاف أن البحر الميت يليه في حجم التأثر، ثم العاصمة عمان، بينما تُعد العقبة الأقل تضرراً نتيجة نسب الإشغال الأفضل حالياً.
وبيّن أن أبرز التحديات التي تواجه القطاع تتمثل في ارتفاع الكلف التشغيلية، إضافة إلى أعباء الضمان الاجتماعي والضرائب والكهرباء والمياه، فضلاً عن تذبذب الإشغال بين أيام الأسبوع وعطلة نهاية الأسبوع، ما يعيق تغطية المصاريف التشغيلية.
وفيما يتعلق بالتشاركية مع الحكومة، أكد الدباس أن الحكومة شكلت غرفة طوارئ منذ بداية الأزمة بإشراف مباشر من وزير السياحة، مشيراً إلى وجود تواصل مستمر وحزم دعم شملت تأجيل أقساط الضمان الاجتماعي، وقروضاً بنكية مدعومة، وتأجيل نسب من الرسوم المستحقة على القطاع، إضافة إلى تخفيف فواتير الكهرباء والمياه.
كما أشار إلى أن برنامج السياحة الداخلية “أردننا جنة” أسهم في تنشيط الحركة السياحية الداخلية وتوفير تدفقات نقدية للقطاع، لافتاً إلى أنه يشغل مختلف مكونات القطاع السياحي بشكل متكامل من فنادق وباصات وأدلاء ومطاعم ومواقع سياحية.










