
30 آب (سياحة) – تحتضن بيئة العقبة الجافة واحداً من أندر الأنواع النباتية في الأردن، وهو نخيل الدوم، الذي يتميز بقدرته العالية على التكيف مع الظروف الصحراوية القاسية.
وقالت الباحثة في بنك البذور الوطني الدكتورة دعاء جمال أبو درويش إن وجود النخيل في العقبة يمثل أهمية بيئية وعلمية، باعتباره جزءاً من التنوع النباتي الطبيعي في جنوب المملكة.
وأشارت إلى أن ثماره وأجزاءه تحمل قيمة غذائية وعلمية، فيما يشكل النخيل مورداً وراثياً طبيعياً يمكن أن تزداد أهميته في ظل التغير المناخي.










