
8 تشرين الأول (سياحة) – اختتم ليونيل ميسي رحلته الدولية بقميص الأرجنتين بعد 21 عاماً، في ليلة احتفالية على ملعب مونومنتال، قاد خلالها منتخب بلاده للفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد.
وشهدت المباراة حضور أكثر من 85 ألف مشجع، احتشدوا لتكريم قائد المنتخب في ظهوره الأخير، وسط أجواء احتفالية اكتست خلالها مدرجات الملعب بألوان الأرجنتين، وتخللتها الألعاب النارية وعروض الطائرات المسيرة.
وساهم ميسي في الهدفين الأول والثاني، قبل أن يسجل الهدف الثالث من ركلة جزاء، ليرفع رصيده إلى 126 هدفاً دولياً، في ختام مسيرة أصبح خلالها الهداف التاريخي للأرجنتين وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات مع المنتخب بـ208 مباريات.
وقال ميسي عقب المباراة إن ارتداء قميص الأرجنتين لأكثر من 20 عاماً كان مصدر فخر كبير بالنسبة له، معرباً عن حزنه لعدم تمثيل بلاده مجدداً، ومؤكداً أن اللعب للمنتخب كان من أجمل ما عاشه في مسيرته.
وشهدت المباراة أيضاً الظهور الدولي الأخير لنيكولاس أوتامندي، الذي شارك ميسي مشواره مع المنتخب على مدار 17 عاماً وأربع نسخ من كأس العالم، فيما صنعت الأجواء داخل الملعب مشهداً وداعياً لقائد الأرجنتين.
ويغادر ميسي المنتخب بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، توجها بالفوز بكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا، بعدما تجاوز سنوات من الانتقادات والإخفاقات ليصبح أحد أبرز رموز الكرة الأرجنتينية.
وفي ختام الأمسية، التف زملاء ميسي ومنافسوه وطاقم التحكيم حوله، وسط هتافات الجماهير باسمه، في ليلة حملت رسالة واحدة من المدرجات: شكراً يا ليو.










