
23 أيلول (سياحة) – شهدت الحركة السياحية الوافدة إلى مصر نمواً بنسبة نحو أربعة بالمئة خلال الفترة من كانون الثاني وحتى أيلول 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتأتي هذه الزيادة في ظل استمرار تحسن الطلب على المقاصد المصرية من عدد من الأسواق السياحية الدولية.
وتشير البيانات إلى استمرار النشاط في القطاع السياحي رغم التحديات الإقليمية التي تؤثر في حركة السفر بالمنطقة.
وتعمل مصر على تعزيز قدرتها الفندقية وتطوير منتجات سياحية جديدة لاستيعاب النمو المتوقع في أعداد الزوار.
كما تركز الجهات المعنية على تنويع الأسواق المصدرة للسياحة وعدم الاعتماد على سوق واحدة.
وتتواصل الجهود للترويج للمقاصد الأثرية والثقافية والشاطئية والسياحة البحرية.
وتستهدف مصر تحقيق مزيد من النمو في أعداد السياح خلال الأشهر المتبقية من العام.
ويشكل قطاع السياحة أحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية وفرص العمل في الاقتصاد المصري.
كما تراهن القاهرة على استمرار توسع حركة الطيران والرحلات الدولية لدعم القطاع.
وتأتي هذه المؤشرات وسط منافسة إقليمية متزايدة على استقطاب السياح والأسواق العالمية.










