
23 أيلول (سياحة) – عاش فريق بلد الوليد الإسباني لحظات من الذهول خلال رحلة عودته من مدينة سبتة، بعدما اكتشف مراهقاً مغربياً يبلغ من العمر 17 عاماً مختبئاً في الجزء السفلي من حافلة الفريق. ووفقاً لصحيفة «ماركا»، كان الشاب قد تسلل إلى الحافلة في ميناء سبتة واختبأ قرب أحد محاور العجلات، قبل أن يقطع معها مسافة طويلة عبر البحر والبر. وكشف أعضاء البعثة وجوده بعدما سمعوا صرخات استغاثة، فيما نجا الشاب من الرحلة بإصابات طفيفة، وسُلّم إلى الجهات الأمنية المختصة.










