
2 حزيران (سياحة) – يحتفل العالم باليوم العالمي للبسكويت، وهي مناسبة تسلط الضوء على واحدة من أكثر الوجبات الخفيفة انتشاراً وشعبية حول العالم. ويعود تاريخ البسكويت إلى القرن السابع عشر، حيث كان يُستخدم كطعام مناسب للبحارة والمسافرين بفضل قدرته على التحمل والتخزين لفترات طويلة.
ومع مرور الزمن، تطورت صناعة البسكويت لتشمل أصنافاً ونكهات متنوعة تناسب مختلف الأذواق، وأصبح جزءاً أساسياً من العادات الغذائية اليومية، سواء مع الشاي والقهوة أو كوجبة خفيفة بين الوجبات.
كما يشكل اليوم العالمي للبسكويت فرصة للتعريف بتاريخ هذه الصناعة ودعم المنتجات المحلية والمخابز التقليدية، إلى جانب إبراز دوره كأحد أكثر المخبوزات حضوراً على موائد الأسر في مختلف أنحاء العالم.










