
4 أيار (سياحة) – تستفيق مدينة مادبا التاريخية كل صباح على إيقاعين متناقضين، إيقاع الحركة السياحية والتجارية النشطة، وإيقاع آخر يفرض نفسه بثقل على أرصفة الشوارع وعند الإشارات الضوئية، أطفال يهرعون بين عجلات المركبات كبار سن يفترشون مداخل الأسواق ونساء يطلبن العون بين المارة.
هذه المظاهر لم تعد حالات فردية بل تحولت إلى ظاهرة منظمة تتمدد في التقاطعات الحيوية والمناطق السياحية، مما يضع سلامة هؤلاء الأفراد والصورة الحضارية للمدينة على المحك.










