
8 حزيران (سياحة) – يشهد البحر الميت حراكاً سياحياً متنامياً مدعوماً بمشاريع ومرافق حديثة أسهمت في تطوير المشهد السياحي وتوفير خيارات متنوعة للزوار والعائلات، وفي مقدمتها كورنيش البحر الميت وشاطئ البحر الميت، اللذان يشكلان اليوم منظومة متكاملة تجمع بين الترفيه والاستجمام والأنشطة المجتمعية في واحدة من أهم الوجهات السياحية في المملكة.
ويُعد كورنيش البحر الميت مشروعاً تنموياً وترفيهياً مفتوحاً أمام الجمهور، يمتد على مساحة تقارب 600 دونم، ويضم ممشى سياحياً بطول 1.2 كيلومتر مطل على البحر الميت، إلى جانب مناطق جلوس عائلية، وملاعب رياضية شاطئية، وملاعب ترتان، ومسار للدراجات الهوائية، وساحات مخصصة للفعاليات والأنشطة المختلفة، إضافة إلى مسرح مفتوح يتسع لنحو 2500 شخص، ما يجعله مركزاً حيوياً لاستضافة الفعاليات الوطنية والثقافية والفنية والترفيهية.










