
19 آب (سياحة) – كشفت بعثة أثرية مصرية تعمل في موقع “تل أبو صيفي” بمحافظة الإسماعيلية عن شواهد أثرية جديدة تعزز ارتباط الموقع بمدينة “مسن” المصرية القديمة، التي ورد ذكرها في النصوص والمصادر التاريخية خلال عصر الدولة الحديثة.
ومن أبرز نتائج أعمال الحفائر، العثور على عتب ضخم من الحجر الرملي يعود إلى عهد الملك رمسيس الثاني، نُقشت عليه ألقاب الملك الفرعوني، إلى جانب نص كتابي يوثق أعمال ترميم تمثال المعبود “حورس سيد مدينة مسن”، وهو ما يمثل دليلاً مهماً في دراسة هوية الموقع وعلاقته بالمدينة القديمة، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء المصري.
كما كشفت البعثة عن بقايا المعبد الرئيسي، بما في ذلك عدد من الغرف الداخلية ومنطقة قدس الأقداس، إلى جانب طريقين حجريين متعاقبين وسور ضخم يحيط بالحرم الأثري، ومدعم ببوابات وغرف داخلية وتتابعات لطبقات بناء مختلفة.










