
12 أيلول (سياحة) – كشف علماء جيولوجيا أن الطبقات السفلية من قشرة الأرض والغلاف الصخري تنفصل تدريجيًا تحت جبال الأبينيني في إيطاليا، في ظاهرة تُعرف باسم «التفكك الطبقي»، ما قد يفسر التمدد والانضغاط المتزامنين اللذين تشهدهما المنطقة.
وقاد ستيفانو تافاني من جامعة فلورنسا دراسة نشرت في دورية Nature Communications Earth & Environment، اعتمدت على بيانات الزلازل وقياسات GPS ورصد الأقمار الصناعية، إلى جانب خرائط الحد الفاصل بين القشرة والوشاح، المعروف باسم «الموهو».
وأظهرت البيانات وجود منطقة متحركة تمتد لأكثر من 500 كيلومتر تحت جبال الأبينيني، تتركز حولها الزلازل وحركات القشرة. وتشير القياسات إلى تمدد الحزام الجبلي بنحو 4 مليمترات سنويًا، بالتزامن مع انكماش يقارب مليمترين سنويًا في بعض مناطقه الخارجية.
ويرى الباحثون أن هذه الظاهرة ترتبط بالتغيرات التكتونية التي شهدتها إيطاليا على مدى ملايين السنين، بعد تراجع صفيحة صخرية إلى أعماق الوشاح، ما أدى إلى تمدد أجزاء من القشرة واستمرار انضغاط أجزاء أخرى.
ويقدم اكتشاف التفكك الطبقي تفسيرًا جديدًا للنمط الجيولوجي المعقد في جبال الأبينيني، التي تمتد لنحو 1200 كيلومتر على طول شبه الجزيرة الإيطالية.










