
17 أيار (سياحة) – يثير فيروس «هانتا» مخاوف عالمية متجددة مع تسجيل إصابات محدودة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الوضع الحالي لا يرقى إلى مستوى جائحة جديدة شبيهة بكورونا، نظرا لصعوبة انتقال الفيروس بين البشر واعتماده بشكل أساسي على مخالطة القوارض أو مخلفاتها. وتكمن خطورته في تطوره السريع إلى مضاعفات خطيرة قد تصيب الرئتين أو الكلى، ما يجعل التشخيص المبكر والتدخل الطبي السريع عاملين حاسمين في إنقاذ المصابين. وفي الأردن، تؤكد الجهات الصحية أن الخطر ما يزال محدودا، مع استمرار الجاهزية عبر تعزيز الرصد الوبائي والتوعية الوقائية والاستفادة من الدروس التي خلفتها جائحة كورونا في إدارة الأزمات الصحية.










