
25 أيار (سياحة) – تشهد ساعات المنبه التقليدية عودة لافتة إلى غرف النوم، في وقت يتجه فيه عدد متزايد من المستخدمين، خصوصاً من جيل الشباب، إلى الابتعاد عن استخدام الهواتف الذكية بجانب السرير، وسط مخاوف متزايدة من تأثيرها السلبي على جودة النوم والصحة النفسية.
ووفق تقارير تقنية حديثة، فإن العودة إلى المنبهات التقليدية لا ترتبط فقط بالحنين إلى الأجهزة القديمة، بل تعكس توجهاً متنامياً للحد من الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية، خاصة خلال ساعات الليل.
وأشار تقرير نشره موقع متخصص في أخبار التكنولوجيا إلى أن الهواتف الذكية، رغم دورها في تسهيل الحياة اليومية، أصبحت مصدراً دائماً للتشتيت والتوتر، بسبب الإشعارات المستمرة والتنبيهات التي تحفّز الدماغ وتؤثر في قدرة الجسم على الاسترخاء والنوم العميق.










