
30 حزيران (سياحة) – في اكتشاف علمي لافت، تمكن علماء من التعرف على حفرية نادرة لديناصور من القارة القطبية الجنوبية، بعدما اعتُقد لسنوات طويلة أنها تعود إلى زاحف بحري.
واكتُشفت الأحفورة في عام 1985 خلال رحلة استكشافية إلى جزيرة جيمس روس في القارة القطبية الجنوبية، وجمعها الجيولوجي مايك تومسون.
وخلال عمله مع هيئة المسح البريطانية للقارة القطبية الجنوبية، رسم تومسون خرائط للطبقات الصخرية في المنطقة، وجمع حفريات لزواحف بحرية للمساعدة في تحديد أعمار تلك الطبقات مستقبلًا وسجل حينها اكتشاف العظمة على أنها تعود إلى زاحف بحري كبير.
وبعد عقود، عثر عالم الحفريات مارك إيفانز على العظمة ضمن مجموعات هيئة المسح البريطانية للقارة القطبية الجنوبية، وأجرى مع فريق من الباحثين تحليلًا لشكلها ومقارنتها ببقايا ديناصورات أخرى أكثر اكتمالًا، ما أكد هوية الاكتشاف ونُشرت نتائج الدراسة اليوم في المجلة البولندية لعلم الحفريات.
وجاءت قطعة العظم من ذيل ديناصور طويل العنق وآكل للنباتات يسمى تيتانوصور, ولم يحدد العلماء بعد النوع الذي ينتمي إليه.










