
1 حزيران (سياحة) – يسترجع أهالي محافظة عجلون تفاصيل عيد الأضحى والحج قديماً حين كانت المناسبات الدينية تمتزج ببساطة الحياة ودفء العلاقات الاجتماعية وسط عادات وتقاليد عززت قيم المحبة والتكافل بين الناس.
وقال مدير ثقافة عجلون، سامر فريحات، إن مظاهر العيد في الماضي كانت تعكس قوة الروابط الاجتماعية بين أبناء المجتمع المحلي؛ حيث كانت العائلات تتبادل الزيارات منذ ساعات الصباح الأولى وتحرص على الاجتماع في بيوت الكبار وتقديم الأضاحي وتوزيعها على الأقارب والجيران والفقراء.
وأضاف أن العيد كان يشكل مناسبة جامعة تعزز قيم التراحم وصلة الرحم؛ إذ كانت القرى والأحياء تعيش أجواء جماعية مميزة ترافقها الأهازيج الشعبية والعادات التراثية التي تعبر عن الفرح والهوية الثقافية، مبيناً أن الحفاظ على هذه الموروثات يسهم في تعزيز الانتماء الاجتماعي لدى الأجيال الجديدة.
وقال مدير أوقاف عجلون، الدكتور صفوان القضاة، إن موسم الحج وعيد الأضحى يحملان معاني دينية عظيمة ترتبط بالطاعة والتقرب إلى الله وتعزيز روح التكافل بين الناس، مشيراً إلى أن الأهالي قديماً كانوا يستقبلون الحجاج بحفاوة كبيرة ويعتبرون عودتهم مناسبة اجتماعية ودينية مميزة.










