
27 آب (سياحة) – يحتفظ سوق الهرج في بغداد بحضوره رغم انتشار مراكز التسوق الحديثة. ويضم السوق ملابس وأجهزة وأدوات منزلية مستعملة، إلى جانب التحف والمسابح والعملات والطوابع القديمة. ويصفه بعض رواده بأنه سوق للفقراء، بسبب أسعاره التي تناسب أصحاب الدخل المحدود. أما هواة المقتنيات فيقصدونه بحثًا عن قطع نادرة قد تظهر وسط البضائع المستعملة. ويشكل التفاوض جزءًا أساسيًا من تجربة التسوق في المكان. ولهذا يبقى السوق جزءًا من ذاكرة بغداد الشعبية وتجربة مختلفة عن الأسواق الحديثة.










