
5 آب (سياحة) – تضاعف دول الخليج حضور وجهاتها السياحية عالمياً، عبر توفير البنى التحتية والخيارات الترفيهية، مدفوعة باستثمارات بمئات المليارات من الدولارات في المطارات، والمشروعات العملاقة.
وفي قلب هذا التحول تبرز السعودية باعتبارها المحرك الرئيس للنمو، بعدما استحوذ اقتصادها السياحي على نحو 46% من إجمالي اقتصاد السياحة في الشرق الأوسط خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تغيراً جذرياً في خريطة السياحة الإقليمية.
تقود المملكة هذا التحول عبر برنامج استثماري تعكس المؤشرات الاقتصادية نتائجه، إذ بلغت المساهمة الإجمالية لقطاع السفر والسياحة في الاقتصاد السعودي، نحو 185.87 مليار دولار، بما يعادل أكثر من 697 مليار ريال خلال عام 2025، بحسب تقديرات المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، فيما نما الناتج المحلي للقطاع بنسبة 7.4%، متجاوزاً متوسط النمو في الشرق الأوسط البالغ 5.3%، وكذلك المتوسط العالمي البالغ 4.1%.
كما ارتفع إنفاق الزوار الدوليين إلى المملكة بنسبة 8.2%، وهو معدل يفوق بأكثر من الضعف تقريباً المتوسط العالمي، بما يعكس نجاح السعودية في استقطاب مزيد من السياح وزيادة متوسط إنفاق الزائر، وهو أحد أهم مؤشرات تطور القطاع.










