
12 تموز (سياحة) – أظهرت دراسات حديثة أن الدقائق الأخيرة من مباريات كرة القدم تختلف نفسيًا وبدنيًا عن بقية المباراة وأشار الباحثون إلى أن الإرهاق والضغط الذهني يزدادان مع اقتراب النهاية.
كما يرتفع احتمال تسجيل الأهداف في الربع ساعة الأخيرة وأكدت الدراسات أن هدفًا متأخرًا قد يغيّر الحالة النفسية للفريقين ويؤدي ذلك إلى زيادة الثقة لدى فريق وتراجعها لدى الآخر.
كما قد يتحول اللاعبون إلى أسلوب دفاعي مفرط وحذر الباحثون من ظاهرة “الاختناق تحت الضغط” وهي تؤثر في سرعة اتخاذ القرار ودقة الأداء ويرى مختصون أن الإعداد النفسي لا يقل أهمية عن البدني خاصة في البطولات الكبرى ومباريات خروج المغلوب وتسهم هذه العوامل في تفسير كثير من نتائج المباريات المثيرة.










