
5 تشرين الثاني (سياحة) – أكد رئيس جمعية ربوع الجعفرية الخيرية، وسام الجعفري، أن الجمعية تعمل منذ تأسيسها عام 2016 على تعزيز العمل الخيري والتطوعي وخدمة المجتمع المحلي في منطقة الجعفرية بلواء المزار الجنوبي في محافظة الكرك، من خلال مبادرات تستهدف الأسر العفيفة والطلبة، وتمكين الشباب والنساء وذوي الإعاقة.
وأوضح الجعفري، خلال حديثه لبرنامج «أوراق صباحية» عبر أثير إذاعة سياحة إف إم، أن الجمعية شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في توسيع شراكاتها مع المؤسسات الرسمية والخاصة ومؤسسات المجتمع المحلي، وتحويل مقرها إلى حاضنة للتدريب وورش العمل والمبادرات الاقتصادية والثقافية، مشيراً إلى تنظيم البازارات والأنشطة التي تتيح للشباب والسيدات عرض منتجاتهم وتوفير فرص للتسويق والتمكين الاقتصادي.
وأشار إلى أن الجمعية تعتمد آليات محددة لدراسة احتياجات الأسر المستفيدة بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية، وتحرص على إيصال المساعدات النقدية والعينية إلى مستحقيها مع الحفاظ على كرامتهم وخصوصيتهم، مؤكداً أن بعض أشكال الدعم تُقدّم بصورة غير معلنة، انطلاقاً من إيمان الجمعية بأن العمل الخيري رسالة إنسانية لا ترتبط بالظهور أو الترويج.
وفي الجانب التراثي، لفت الجعفري إلى أهمية بيت المزار التراثي، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1910، ويضم نحو 500 قطعة تراثية توثق جوانب من الذاكرة الكركية والأردنية، مبيناً أنه تحول إلى مساحة ثقافية مفتوحة تحتضن الندوات وإشهار الكتب والبازارات والأنشطة المجتمعية، دون تمييز بين أبناء المنطقة وعشائرها.
وشدد على أهمية تعزيز الشراكات وتوفير الدعم للجمعيات المحلية لضمان استدامة مبادراتها وتوسيع أثرها، إلى جانب الاستثمار في وعي الشباب ونشر ثقافة التسامح والحوار والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع، ومواجهة التطرف، بما يعزز قيم الوحدة الوطنية والانتماء.










