
24 تشرين الأول (سياحة) – يمتد جبل طويق لمسافة تقارب 800 كيلومتر في وسط المملكة العربية السعودية، من نفود الثويرات بمحافظة الزلفي شمالًا إلى مشارف الربع الخالي جنوبًا، ويستمد اسمه من شكله الذي يشبه الطوق، إذ تُعد كلمة «طويق» تصغيرًا لكلمة «طوق».
ويتكون الجبل من صخور جيرية، تتميز سفوحه الشرقية بانحدارها التدريجي، فيما يظهر جانبه الغربي أكثر شدة، وتعبره مجموعة من الأودية، أبرزها وادي حنيفة ووادي نساح. وعُرف تاريخيًا باسمَي «جبل العارض» و«عارض اليمامة»، وارتبطت به نشأة عدد من الحواضر في وسط نجد وجنوبها.
وحظي جبل طويق بمكانة رمزية في الوجدان السعودي، بعدما شبّه به سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان همة السعوديين، خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار عام 2018، بقوله: «همة السعوديين مثل جبل طويق»، في إشارة إلى العزيمة والإصرار على تحقيق الطموحات.










