
26 تشرين الأول (سياحة) – تواجه جامايكا تحديات كبيرة في استعادة نشاط قطاع السياحة، بعد نحو عام على الإعصار المدمر الذي ألحق أضرارًا واسعة بالبنية التحتية والمنشآت السياحية في البلاد. ووفق تقرير لوكالة أسوشيتد برس، لا تزال نحو 20 منشأة فندقية مغلقة مع اقتراب موسم السياحة الشتوي، الذي يشهد عادةً إقبالًا من الزوار الباحثين عن الشواطئ والطقس الدافئ. وقدّرت الأضرار الناجمة عن الإعصار بنحو 12 مليار دولار، فيما تضررت الإيرادات السياحية وأعداد الوافدين. ويُعد القطاع السياحي ركيزة أساسية للاقتصاد الجامايكي، إذ يوفر فرص عمل ويدعم تدفقات النقد الأجنبي. وتواجه جهود إعادة الإعمار عقبات تتعلق بتأخر تعويضات التأمين وتكاليف إصلاح الفنادق والمنشآت. ويطالب العاملون في القطاع بتسريع تسوية المطالبات التأمينية، حتى تتمكن المنشآت من استئناف أعمالها واستقبال السياح. وتبرز هذه التجربة أهمية التأهب للكوارث الطبيعية، ووضع خطط تضمن استمرار النشاط السياحي والتعافي السريع بعد الأزمات.










