
16 تشرين الأول (سياحة) – تتزايد الضغوط المالية على الحكومة الصينية مع ارتفاع تكاليف خدمة الدين، ما يثير تساؤلات بشأن المساحة المتاحة أمام بكين لتمويل المشروعات العامة وتحفيز الاقتصاد. فكلما ارتفعت الفوائد المستحقة على الديون، ازدادت حصة الإيرادات التي يتعين تخصيصها للسداد، بدلًا من توجيهها إلى الخدمات والبنية التحتية والإنفاق التنموي. وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الصين تحديات تتعلق بتحفيز الطلب المحلي وتعزيز النشاط الاقتصادي. وتسلّط القضية الضوء على مشكلة أوسع تواجه اقتصادات عديدة حول العالم، حيث أصبحت تكلفة الاقتراض عاملًا أساسيًا في تحديد قدرة الحكومات على تنفيذ خططها الاقتصادية










