
21 تموز (سياحة) – تتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، بعد تصريحات جديدة من مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي.
وأشار صناع القرار إلى أن التضخم لا يزال يشكل تحديًا رئيسيًا أمام الاقتصاد الأميركي.
وأدت هذه التصريحات إلى ارتفاع توقعات المستثمرين بشأن الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة.
كما شهدت الأسواق العالمية حالة من الترقب والحذر.
ويراقب المستثمرون البيانات الاقتصادية المقبلة لتحديد اتجاه السياسة النقدية.
وتؤثر قرارات الفيدرالي بشكل مباشر في حركة الأسواق المالية وأسعار العملات.
كما تنعكس على أسعار الذهب والنفط وتكاليف الاقتراض عالميًا.
ويرى محللون أن أي تأخير في خفض الفائدة قد يضغط على وتيرة النمو الاقتصادي.
في المقابل، يؤكد الفيدرالي أن الأولوية تبقى لإعادة التضخم إلى مستوياته المستهدفة.
وتستمر الأسواق في إعادة تسعير توقعاتها وفق المستجدات الاقتصادية.
ومن المرجح أن تبقى التقلبات حاضرة حتى صدور بيانات التضخم والوظائف المقبلة.
ويترقب المستثمرون الاجتماع القادم للفيدرالي باعتباره محطة مهمة لتحديد مسار الأسواق العالمية.










