
13 تشرين الأول (سياحة) – توجّه فريق من علماء الآثار البحرية إلى جزيرة نائية في المحيط الهادئ للتحقق من جسم غامض تحت الماء يُحتمل أن يكون حطام طائرة الطيّارة الأميركية أميليا إيرهارت، التي اختفت خلال محاولتها الدوران حول العالم عام 1937. ويستند البحث إلى صورة التُقطت بالأقمار الصناعية عام 2020، لكن هوية الجسم لم تُحسم بعد، ما يبقي أحد أشهر ألغاز الطيران مفتوحًا.









