
30 أيلول (سياحة) – أكدت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية مواصلة حماية أملاكها الكنسية في الأراضي المقدسة، ومنها دير حجلة في غور الأردن، مشيرة إلى تعرض عقاراتها وأوقافها لمحاولات استهداف متواصلة. وقالت البطريركية إن الدير تأسس عام 455 للميلاد، وإنها باشرت بعد وفاة رئيسه الراحل الأرشمندريت خريستوموس إجراءات إدارية ومالية لإعادة تنظيم شؤونه، مؤكدة أن إدارة شؤون الرهبان والضوابط المالية والإدارية من اختصاصها.










