
19 تموز (سياحة) – سياحة اف ام– قالت صانعة المحتوى الأردنية بسمة الذينات إن شغفها بتاريخ مدينة إربد وتراثها دفعها قبل نحو عامين إلى دخول مجال صناعة المحتوى الرقمي، بهدف توثيق المواقع الأثرية والتاريخية وإبراز الهوية الثقافية للمحافظة بأسلوب يجمع بين المعلومة والسرد المشوق.
وأضافت الذينات أنها تقدم عبر منصاتها محتوى يوثق مواقع تاريخية مثل أم قيس وكفريوبا، إلى جانب المقامات والديوانيات، والعادات والتقاليد، والأكلات التراثية، مؤكدة أنها تعتمد على الكتب والمراجع التاريخية، وتستعين بالمؤرخين والباحثين للتأكد من صحة المعلومات التي تنشرها.
وأوضحت أن المحتوى الذي تقدمه أسهم في تشجيع كثير من متابعيها على زيارة المواقع التي توثقها، لافتة إلى أن عدداً منهم أصبح ينظم رحلات وجولات سياحية بعد مشاهدة مقاطعها، وهو ما يعكس دور المحتوى الرقمي في تنشيط السياحة الداخلية.
وأكدت الذينات أنها تسعى أيضًا إلى توثيق الأعراس الأردنية والموروث الشعبي وكل ما يعبر عن أصالة المجتمع، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة، مشيرة إلى أن رسالتها تتمثل في التعريف بتاريخ الأردن وإبراز جماله وتنوعه الثقافي من خلال محتوى هادف وموثوق.










