
11 تموز (سياحة) – انطلق صاروخ ياباني تجريبي قابل لإعادة الاستخدام وهبط بسلام في أول رحلة تجريبية له، اليوم السبت، وذلك في إطار سعي البلاد لامتلاك هذه التقنية الحيوية لخفض تكاليف الإطلاق والمنافسة في سوق الفضاء العالمي الذي تهيمن عليه شركة “سبيس إكس” الأميركية.
أقلع الصاروخ (RV-X) وحلّق في مكانه ثم تحرك أفقياً قبل أن يهبط، وذلك خلال رحلة استغرقت أقل من دقيقة واحدة، في مركز “نوشيرو” للاختبارات التابع لوكالة استكشاف الفضاء في شمال شرق اليابان، وهي عملية تم بثها مباشرة عبر الإنترنت بواسطة مجموعة “NVS” المكونة من عشاق الفضاء، بحسب “أسوشيتد برس”.
وصرح تاكاشي إيتو مدير “مشروع الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام” في الوكالة، خلال إيجاز صحفي عبر الإنترنت من موقع الاختبار، بأن الصاروخ حلق وفقاً للخطة المرسومة، حيث ارتفع مسافة 11 متراً (36 قدماً) وتحرك أفقياً مسافة 16 متراً (52 قدماً) مع الحفاظ على وضعيته العمودية قبل الهبوط.
اللحاق بالركب التقني
وتسعى اليابان للحاق بالركب التقني الذي تستخدمه شركة “سبيس إكس” المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي الملياردير إيلون ماسك، منذ عدة سنوات لخفض تكاليف إطلاق ونقل الحمولات إلى الفضاء.
وتُعد رحلة، السبت، خطوة إلى الأمام بالنسبة لليابان نحو امتلاك التقنية اللازمة لتطوير بديل منخفض التكلفة يحل محل سلسلة صواريخ “H3” الحالية التي تعتمد عليها البلاد وتُستخدم لمرة واحدة فقط.
تأتي هذه الرحلة بعد يوم واحد من إعلان وسائل الإعلام الرسمية في الصين عن نجاح البلاد لأول مرة في استعادة المرحلة الأولى من صاروخ عقب إطلاقه.
وقد صُمم الصاروخ الياباني (H3) ليكون أكثر كفاءة من حيث التكلفة مقارنة بسلفه من طراز (H-2A) -الذي سجل معدل نجاح شبه مثالي- إلا أنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من خفض التكاليف ليتمكن من المنافسة في سوق الفضاء العالمي.
–العربية










