
4 أيلول (سياحة) – كشفت بيانات التتبع الصادرة عن محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالنسور، عن استقرار نسرين من النسور السمراء في أرمينيا والعراق، بعد ثلاث سنوات من إطلاقهما من المحمية ورحلة قطعا خلالها مسافات واسعة عبر الشرق الأوسط.
وأوضحت المحمية أن النسر رقم 536 استقر في أرمينيا، بينما استقر النسر رقم 535 في العراق، بعدما أمضى الطائران نحو 17 شهراً في التنقل بحثاً عن الغذاء عبر عدة دول، قبل أن يستقرا ضمن نطاقات جغرافية محدودة خلال العامين الماضيين.
وأظهرت بيانات التتبع أن النسر رقم 536 عبر الأردن وسوريا والعراق وتركيا وأرمينيا وأذربيجان وإيران، فيما قطع النسر رقم 535 مساره عبر المملكة والأردن والعراق وتركيا وإيران، في رحلة تعادل نحو ست دورات حول الأرض.
وبحسب المحمية، تشير أنماط تحليق الطائرين إلى اندماجهما ضمن جماعات برية من النسور السمراء في موقعي استقرارهما، وهو سلوك يرتبط بنضوج هذا النوع وانتقاله تدريجياً من الهجرة لمسافات طويلة إلى الاستقرار ضمن نطاقات محلية تتوافر فيها الموارد.
وأكد الرئيس التنفيذي للمحمية، أندرو زالوميس، أن تقنيات التتبع تتيح مراقبة الأنواع المهاجرة واسعة النطاق في الوقت الفعلي، وتسهم في تطوير خطط الحماية والإدارة، مشيراً إلى أهمية التعاون والحلول العابرة للحدود في حماية الحياة البرية.
ويُصنَّف النسر الأسمر ضمن فئة «أقل عرضة للخطر» وفق الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، في حين تواجه نسبة كبيرة من أنواع النسور حول العالم مخاطر الانقراض.
وتستخدم المحمية أجهزة تتبع مثبتة على الطائرين بواسطة أحزمة قابلة للتحلل الحيوي، صُممت للانفصال بشكل طبيعي مع مرور الوقت، مع استمرار مراقبة النسرين طوال فترة فعالية أجهزة التتبع.









